حساسية الأسنان
السبب أولًا.
حساسية الأسنان عرض وليست تشخيصًا. قد تنتج عن أسباب مختلفة تمامًا — انحسار اللثة، تآكل طبقة المينا، تسوس، كسر، حشو يحتاج مراجعة، أو التهاب في لبّ السن. ولأن الأسباب مختلفة، فالعلاج يختلف تبعًا لها، ولا يوجد حل واحد يصلح لكل حالة.

متى التقييم
متى تستدعي الحساسية فحصًا؟
يُنصح بطلب تقييم عندما تكون الحساسية:
- مستمرة أو تزداد مع الوقت
- شديدة بدرجة تؤثر على الأكل والشرب
- مصحوبة بألم تلقائي دون مثير واضح
- مقتصرة على سن واحد بعينه
- مصحوبة بتورم أو تغيّر في اللثة
التقييم والتخطيط
كيف يتم تحديد السبب؟
يفحص الطبيب الأسنان واللثة ويجري اختبارات حسب الحالة لتحديد مصدر الحساسية، وقد يطلب صورًا تشخيصية عند الحاجة. بعد تحديد السبب تُوضَع الخطة المناسبة له — وقد تكون بسيطة أو تتطلب علاجًا أوسع حسب التشخيص.
- فحص الأسنان واللثة وتحديد موضع الحساسية
- اختبارات إكلينيكية حسب الحالة
- صور تشخيصية عند الحاجة
- خطة مبنية على السبب لا على العرض
منهج إتقان
منهج إتقان
الحساسية لا تُعالَج بحل جاهز. البحث عن السبب أولًا، لأن استخدام علاج عام قد يخفي مشكلة تحتاج تدخلًا مختلفًا. ثم تُحدَّد الخطوات المناسبة وفق نتائج التقييم.

أسئلة متكررة
أسئلة يسألها المرضى
قد يساعد في بعض الحالات، لكنه لا يعالج كل الأسباب وقد يؤخر اكتشاف مشكلة تحتاج تدخلًا. إذا استمرت الحساسية أو ازدادت، فالفحص هو الخطوة الصحيحة.
المعلومات للتوعية ولا تغني عن الفحص والتشخيص لدى طبيب الأسنان.
الخطوة الأولى أبسط مما تتخيل.
احجز موعدًا للفحص وتحديد ما تحتاجه حالتك.